يا مُعْرِضاً مُتَغَضِّباً حاشاكَ يا عيني وروحي
لم تدرِ ی ما فعلَ البكاء عليكَ بالجفنِ القريحِ
وجَرَحْتَ قَلبي بالجَفَاء فآهِ للقَلبِ الجَريحِ
قَبَّحتَ فيّ بمَا فَعَلْـت ولستَ من أهل القبيحِ
إنْ كنتَ مني مستريـحا لستُ منكَ بمستريحِ
فمتى أفوزُ بنظرة ٍ من وجهكَ الحسنِ المليحِ
لكَ في ضَميرِي ما علمْـت بهِ من الودّ الصريحِ
وكذاكَ أنتَ فَسَلْ ضَميـرك فهوَ يشهدُ بالصّحيحِ