الشافعي

يا راكباً قف بالمحصب من منى
واهتف بقاعد خيفها والناهض
سحراً إذا فاض الحجيج إلى منى
فيضاً كملتطم الفرات الفائض
إن كان رفضاً حب آل محمد
فليشهد الثقلان أني رافضي

الشافعي

ارْحَلْ بِنَفْسِكَ مِنْ أَرْضٍ تُضَامُ بِهَا

وَلاَ تَكُنْ مِنْ فِرَاقِ الأَهْلِ فِي حُرَقِ

فالعنبرُ الخامُ روثٌ في مواطنهِ
وَفِي التَّغَرُّبِ مَحْمُولٌ عَلَى الْعُنُقِ
والكحلُ نوعٌ منَ الأحجارِ تنظرهُ
فِي أرضِهِ وَهْوَ مَرْمِيٌّ عَلَى الطُّرُقِ
لمَّا تغرَّبَ حازَ الفضلَ أجمعهُ
فَصَارَ يُحْمَلُ بَيْنَ الْجَفْنِ وَالْحَدَقِ

القاضي الفاضل

وَمِن عَجَبٍ أَنّي أَحِنُّ إِلَيهِمُ

وَأَسأَلُ عَنهُم مَن أَرى وَهُم مَعي

وَتَطلُبُهُم عَيني وَهُم في سَوادِها

وَيَشتاقُهُم قَلبي وَهُم بَينَ أَضلُعي

ادریس جماع سودانی

ماهی قصه :

والسيف في الغمد لا تخشی مضاربُه
وسيف عينيك في الحالين بتّار 

ادامه نوشته